الرئيسية / أخبار عربية وعالمية / تبوك تنجو من زلزال بقوة 5.2 ريختر

تبوك تنجو من زلزال بقوة 5.2 ريختر

 

 

 

زلزال

 

سجلت الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي التابعة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عصر امس زلزالا قويا بلغت قوته 5.2 على مقياس ريختر المفتوح وقع على بعد 50 كلم جنوب مدينة تبوك.وأوضحت الشبكة أن الزلزال وقع في تمام الساعة 5.38 عصرا بتوقيت المملكة وأن مركزه يقع على خط طول 36.9 وخط عرض 27.8.وشعر معظم سكان مدينة تبوك والاجزاء الجنوبية منها بالزلزال الذي لم ترد أية معلومات عن آثار مدمرة ناتجة عنه حتى الليلة الماضية. وأشارت الى أنه تم تسجيل الزلزال من خلال رواصد ذات أبعاد ثلاثية فائقة الدقة والحساسية وتمكنت ما يقارب خمسا وعشرين محطة زلزالية موزعة فى المملكة من رصد الزلزال. وقد طمأن صاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك الأهالي في تصريح اعلامي بأنه لا توجد ولله الحمد أية تقارير واردة من محافظات ومراكز المنطقة ومدينة تبوك عن أية أضرار مادية وبشرية نتجت عن الهزة الارضية.

وأوضح سموه أنه شعر بهذه الهزة بعض السكان في أ حياء متفرقة من مدينة تبوك .

وقال الدكتور عبدالله بن محمد العمري المشرف على مركز الدراسات الزلزالية بجامعة الملك سعود بالرياض ان الهزة الأرضية التي حدثت بعد ظهر يوم الاربعاء الماضي على بعد  50كم الى الجنوب من مدينة تبوك بلغت قوتها  4.2على مقياس ريختر على عمق  15كم تقريباً سبق وأن تعرضت لزلازل تاريخية.
وأوضح في تصريح ل “الرياض” ان الزلزال الذي وقع بالمنطقة عام 873م ادى  الى بعض الوفيات ومن المحتمل ان يكون مركز هذا الزلزال بالقرب من مدينة تيماء فيما وقع الزلزال الثاني في 1068/3/18م وأدى الى وفاة (20) الف نسمة ونجم عن هذا الزلزال ظهور ثلاثة ينابيع مياه في تبوك وتشققت الأراضي في تيماء مؤكداً احتمالية أن يكون مركز هذا الزلزال في المنطقة الواقعة بين عبلة وتيما.
وبين انه خلال العشرين سنة الماضية تم رصد عدد ملحوظ من الزلازل في منطقة خليج العقبة ومن اهمها التتابعات الزلزالية التي حدثت في يناير  1983وديسمبر 1985م وابريل  1990ومايو 1991م ونوفمبر  1990مشيرا الى ان هذه جميعها تمثل حدثا تكتونيا (سببها واحد) وذات اصل واحد وتركزت هذه النشاطات في منطقة خليج العقبة وخاصة الجزء الشمالي منه وجميع هذه الزلازل لها توابع استمرت (4) اشهر.
وحول زلزال تبوك (امس الاول) قال الدكتور العمري ان طبيعته التكتونية تختلف عن زلازل خليج العقبة حيث لا يوجد له أي توابع زلزالية وانما يمثل زلزالا واحدا فقط وتنتهي دورته.
وأشار الدكتور العمري بالقول إنه يعتقد ان هذا النوع من الزلازل نجم عن صدوع محلية تحت سطحية من العصر الثالث استعادت نشاطها كما هو الحال في زلزال اكتوبر في القاهرة 1992م وطبيعة هذا النوع من الزلازل ان تكراريتها تستمر مئات السنين وببطء شديد وتأثيرها محلي ولا تمثل خطورة اذا كانت في منطقة نائية.
ودعا الدكتور العمري الى اهمية مراعاة عدم الاستنزاف الجائز للمياه في هذه المناطق والتي قد تؤدي الى انهيارات ارضية وتساعد على تحضير المنطقة وتنشيطها زلزاليا.

 

 

شاهد أيضاً

البشير يصل الدوحة في أول زيارة لرئيس عربي إلى قطر منذ الأزمة

البشير يصل الدوحة في أول زيارة لرئيس عربي إلى قطر منذ الأزمة شبكة اليوم الاخبارية …

%d مدونون معجبون بهذه: